من نقاش صناعة الشخصية في الجونة إلى اختيار «مسألة حياة أو موت» لتمثيل السعودية في سباق أوسكار 2027
تجمع سارة طيبة بين الكتابة والتمثيل في تجربة سعودية تتسع أمامها فرص الحضور الدولي. وفي أكتوبر 2026، التقت محطتان في مسيرتها: مشاركتها في نقاش مهني بمهرجان الجونة السينمائي، واختيار فيلم «مسألة حياة أو موت»، الذي كتبته وتشارك في بطولته، لتمثيل المملكة في فئة أفضل فيلم دولي بالأوسكار.
في الجونة.. كيف تتشكل الشخصية؟
شاركت طيبة في جلسة «اختيارات الممثل.. من يصنع الأداء؟» ضمن الدورة التاسعة لمهرجان الجونة، بحسب تغطية المصري اليوم المنشورة في 17 أكتوبر 2026. وتناول النقاش العلاقة بين الممثل والمخرج، وكيف تؤثر اختياراتهما في بناء الشخصية والأداء على الشاشة.
وأوضحت، وفق التغطية، اهتمامها بالشخصيات التي تثير فضولها والتعاون مع مخرجين ذوي رؤى متنوعة. كما تحدثت عن خصوصية أداء شخصية كتبتها بنفسها، إذ تكون خلفياتها وتفاصيلها حاضرة في ذهنها قبل التصوير، وعن أهمية الحوار والثقة برؤية المخرج.
«مسألة حياة أو موت».. حكاية من جدة
أعلنت هيئة الأفلام، وفق وكالة الأنباء السعودية في 7 أكتوبر 2026، اختيار «مسألة حياة أو موت» لتمثيل المملكة في الدورة التاسعة والتسعين من جوائز الأوسكار. الفيلم من إخراج أنس باطهف وكتابة سارة طيبة، وبطولتها إلى جانب يعقوب الفرحان.
تدور الحكاية في جدة، وتمزج الرومانسية بالكوميديا السوداء؛ إذ تلتقي «حياة»، التي تخشى أن ينهي معتقد متوارث حياتها عند الثلاثين، بيوسف، جراح القلب الذي يعاني بطء نبضاته. وتفتح علاقتهما أسئلة عن الحب والخوف والقدر.
الاختيار الوطني بداية المنافسة
اختيار الفيلم لتمثيل السعودية يعني تقديمه رسميًا للمنافسة، ولا يعني وصوله إلى القائمة القصيرة أو الترشيحات النهائية. فالأعمال المقدمة من الدول تمر بمراحل تقييم واختيار تحددها الأكاديمية قبل إعلان المرشحين والفائز.
وبين الكتابة أمام الصفحة والأداء أمام الكاميرا، تقدم طيبة نموذجًا لفنانة تشارك في بناء الحكاية وتجسيدها. وتمنح هذه المحطة تجربتها مساحة جديدة للتعريف بالقصص السعودية أمام جمهور أوسع، بينما تبقى نتائج السباق الدولي مفتوحة.
المصادر: وكالة الأنباء السعودية، 7 أكتوبر 2026؛ المصري اليوم، 17 أكتوبر 2026.

Leave a Reply