Category: نجوم

  • ستيف هارفي يتخذ من ثرا في الشارقة مقراً رئيساً لأعماله

    ستيف هارفي يتخذ من ثرا في الشارقة مقراً رئيساً لأعماله

    كتبت : سحر الالفي

    • مشروع “ثرا” أحدث المشاريع المملوكة للشارقة لإدارة الأصول
    • شراكة تفاهم بين الشارقة لإدارة الأصول و شركة “ميلت جلوبال”
    •  استكشاف فرص جديدة تسهم في دعم التوجهات والأهداف المشتركة للطرفين

    الشارقة، 2 نوفمبر، 2026

    في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون مع الشركات العالمية، وقّعت شركة الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، مذكرة تفاهم مع شركة “ميلت جلوبال” (MELT Global)، بهدف تعزيز أطر التعاون المشترك، واستكشاف فرص جديدة تسهم في دعم التوجهات والأهداف المشتركة للطرفين، وفي خطوة تعكس جاذبية إمارة الشارقة للاستثمارات، ومكانتها كوجهةً اقتصادية توفر بيئة متكاملة تدعم تأسيس الأعمال ونموها وتوسعها إقليمياً.

    ووقّع مذكرة التفاهم سعادة الدكتور وليد الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة لإدارة الأصول، وستيف هارفي، المالك والمؤسس لشركة “ميلت جلوبال”، بحضور عدد من ممثلي الجانبين.

    وتتضمن مذكرة التفاهم توجه “ميلت جلوبال” لنقل مكتبها الرئيسي لعملياتها في المنطقة إلى مشروع “ثرا” أحدث المشاريع المملوكة للشارقة لإدارة الأصول في الإمارة، في خطوة تعكس اهتمام الطرفين بتوسيع نطاق التعاون والاستفادة من الفرص والإمكانات المتاحة، بما يدعم توجهاتهما المستقبلية ويفتح آفاقاً جديدة للعمل المشترك، كما يعكس هذا التوجه ثقة الشركة بالمقومات التي تتمتع بها الإمارة، وما توفره من بيئة استثمارية جاذبة، وبنية تحتية متطورة، وقدرات تشغيلية وخدمات لوجستية متكاملة تساند احتياجات الشركات وتدعم كفاءة أعمالها وتوسعها.

    وقال سعادة الدكتور وليد الصايغ: “ننطلق في الشارقة لإدارة الأصول من رؤية استثمارية تقوم على تطوير الأصول وتعزيز قدرتها على استقطاب الأنشطة الاقتصادية والشراكات النوعية، بما يخلق فرصاً جديدة للنمو ويعزز القيمة المضافة لمشاريعنا، كما نحرص على بناء شراكات نوعية تستقطب الخبرات وتفتح آفاقا جديدة للتعاون،  وتفتح مجالات للتكامل بين القطاعات المختلفة”.

    وأضاف الصايغ:” نرحب بهذه الشراكة مع “ميلت جلوبال”، ونتطلع إلى أن يشكل وجودها في مشروع “ثرا” إضافة نوعية لمنظومة الأعمال، وأن تتيح مذكرة التفاهم فرصاً جديدة للتعاون وتطوير مبادرات مشتركة تحقق تطلعات الطرفين وتدعم مسارات النمو المستدام، بما ينسجم مع رؤيتنا لتطوير استثمارات مستدامة تسهم في تنويع اقتصاد الشارقة وتعزيز حضورها في قطاعات الأعمال والإعلام والصناعات الإبداعية”.

    وتعكس المذكرة حرص الجانبين على بناء علاقة تعاون مستدامة، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتبادلة، واستكشاف فرص نوعية لتطوير مجالات عمل ومبادرات مشتركة تحقق قيمة مضافة للطرفين، كما تأتي في إطار توجههما نحو تعزيز الشراكات الفاعلة وتكامل الإمكانات، بما يسهم في دعم فرص التطوير والنمو، وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    ويأتي اختيار “ميلت جلوبال” لإمارة الشارقة لما  تتمتع به من بمقومات اقتصادية واستثمارية تعزز مكانتها مركزاً للأعمال والاستثمار، في ظل تنوع قطاعاتها الاقتصادية وتطور بنيتها التحتية والتشغيلية، إلى جانب ما توفره من خدمات لوجستية وحلول داعمة لممارسة الأعمال، وبيئة تتيح للشركات الاستفادة من الفرص المتاحة وبناء علاقات وشراكات تسهم في تطوير أنشطتها وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية، وتشكل هذه المقومات مجتمعة عناصر داعمة لاستقطاب الشركات العالمية التي تتطلع إلى تأسيس عملياتها وتوسيع نطاق أعمالها انطلاقاً من الإمارة.

    ويأتي اختيار مشروع “ثرا” لاستضافة المكتب الرئيسي لعمليات “ميلت جلوبال”  نظراً لما يوفره المشروع  من بيئة ملائمة للشركات ومؤسسات الأعمال، والمقومات المتكاملة التي تجمع بين المرافق والخدمات والقدرات التشغيلية،  كما يعزز وجود الشركة في المشروع تنوع الأنشطة التي يحتضنها، ويفتح المجال أمام فرص للتواصل والتعاون مع الجهات والمؤسسات العاملة في الإمارة والمنطقة.

    وتجسد مذكرة التفاهم التزام الطرفين بمواصلة بناء شراكات استراتيجية مستدامة، وتكامل الخبرات والإمكانات، وفتح آفاق جديدة للتعاون، بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للطرفين، ويدعم مسيرة التطوير والنمو، ويعزز مكانة إمارة الشارقة وجهةً جاذبة للاستثمار والأعمال.

     نبذة تعريفية عن شركة الشارقة لإدارة الأصول:

    شركة اﻟﺸﺎرﻗﺔ لإدارة الأصول، هي الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، وتسعى إلى تحقيق رؤيتها الساعية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية ودعم وتسريع عجلة الاقتصاد المستدام في الإمارة، بالشراكة مع القطاعين العام والخاص وتشجيع الاستثمار وتعزيز المسؤولية المُجتمعية من خلال الاستخدام الأمثل للموارد وتلبية احتياجات مجتمع إمارة الشارقة وضمان الرفاهية المستدام.

  • «قصص نجاح ملهمة» أشخاص حوّلوا الفشل إلى ثروة “جاك ما” وإمبراطورية علي بابا

    «قصص نجاح ملهمة» أشخاص حوّلوا الفشل إلى ثروة “جاك ما” وإمبراطورية علي بابا

    سحر الالفي :

    جاك ما رفضته الوظائف فتحول إلى ملياردير عالمي.. كيف حوّل الرفض المتكرر إلى إمبراطورية «علي بابا»؟

    قصة جاك ما الملهمة: من إخفاقات الدراسة ورفض الوظائف إلى تأسيس علي بابا وتحقيق نجاح عالمي يثبت أن الرفض ليس نهاية الطريق.

    رُفض جاك ما في عشرات الوظائف، وكان الوحيد الذي لم يحصل على فرصة في مقابلة عمل شهيرة لدى KFC. لكنه لم يجعل الرفض حكماً على مستقبله، بل حوّله إلى دافع ليست كل قصة نجاح بدايةً مبهرة، فبعضها يبدأ بأبواب مغلقة، ومحاولات لا تنجح، وشعور متكرر بأن العالم لا يمنح صاحبه فرصة. هذه هي الحكاية التي ارتبطت برجل الأعمال الصيني جاك ما، مؤسس مجموعة «علي بابا»، الذي انتقل من وظيفة مدرس لغة إنجليزية إلى قيادة واحدة من أشهر شركات التجارة الإلكترونية في العالم.طالب تعثّر.. لكنه لم يتوقف وُلد جاك ما، واسمه الصيني ما يون، عام 1964 في مدينة هانغتشو الصينية. لم يكن طريقه الدراسي سهلاً؛ فقد أخفق في امتحان القبول الجامعي أكثر من مرة قبل أن يتمكن من الالتحاق بمعهد لإعداد المعلمين. وبعد التخرج، بدأ البحث عن عمل، ليواجه سلسلة من الرفض.روى ما في مقابلات إعلامية أنه تقدم إلى نحو 30 وظيفة ولم يُقبل. ومن أشهر المواقف التي ظل يذكرها، تقدمه للعمل في فرع لمطاعم KFC عند وصولها إلى مدينته؛ إذ تقدم 24 شخصاً، قُبل 23 منهم، وكان هو الشخص الوحيد الذي لم يحصل على الوظيفة. كما واجه رفضاً عندما تقدم للعمل في الشرطة.لم تكن تلك التجارب دليلاً على انعدام قدرته، لكنها كانت اختباراً قاسياً لطموحه. وفي النهاية، عمل مدرساً للغة الإنجليزية، وهي مهنة أحبها، رغم أن دخلها كان محدوداً.مصادفة فتحت نافذة على المستقبلفي عام 1995، تعرّف جاك ما إلى الإنترنت خلال زيارة للولايات المتحدة. أثار فضوله غياب المعلومات عن الشركات الصينية في نتائج بحثه الأولى، فبدأ يفكر في كيفية استخدام الشبكة للتعريف بالأعمال الصينية وربطها بالأسواق الخارجية.كانت تلك اللحظة نقطة تحول في تفكيره. خاض تجربة مبكرة في مجال الإنترنت، ثم عاد إلى الفكرة بصورة أوسع. وفي عام 1999، شارك مع مجموعة من الأصدقاء في تأسيس «علي بابا» من شقة في هانغتشو، بهدف مساعدة الشركات الصغيرة على الوصول إلى المشترين والأسواق العالمية.البداية لم تكن طريقاً مفروشاً بالنجاح واجهت الشركة في سنواتها الأولى تحديات مالية وتشغيلية، ولم تحقق أرباحاً خلال أعوامها الأولى، كما اصطدمت بصعوبات تتعلق بوسائل الدفع وثقة المستخدمين في الشراء عبر الإنترنت. لكن فريق العمل واصل تطوير المنصة، وظهرت لاحقاً خدمات ساعدت على توسيع منظومة التجارة الإلكترونية، من بينها خدمة الدفع «ألي باي» التي أصبحت جزءاً مهماً من تطور المدفوعات الرقمية في الصين.ومع توسع نشاط علي بابا، تحولت من مشروع ناشئ إلى مجموعة تجارية وتقنية ذات حضور عالمي. وفي سبتمبر 2014، أدرجت الشركة أسهمها في بورصة نيويورك، في طرح عام أولي بلغت قيمته نحو 25 مليار دولار، وكان حينها الأكبر في تاريخ الطروحات العامة.ما الذي تقوله لنا قصة جاك ما؟لا تعني هذه القصة أن كل من يتعرض للرفض سيصبح مليارديراً، ولا أن النجاح مضمون بمجرد الإصرار. لكنها تذكّرنا بأن الرفض المهني أو التعثر الدراسي لا يختصران قيمة الإنسان ولا يحددان مستقبله إلى الأبد.لقد التقط جاك ما فرصة في مجال جديد، وحوّل ملاحظته إلى فكرة، ثم عمل مع فريق على تنفيذها وتطويرها. وبين الفكرة والنجاح سنوات من المخاطرة والتعلم والتكيف مع العقبات.والدرس الأهم أن الفشل يصبح أكثر قسوة حين يتحول إلى تعريف دائم للذات. أما حين نتعامل معه باعتباره تجربة تكشف ما يحتاج إلى تغيير، فقد يصبح بداية لمسار مختلف.«الرفض لا يعني أنك بلا قيمة؛ أحياناً يعني فقط أن الطريق الذي تبحث عنه ليس هو الطريق المناسب لك.»

    قصة نجاح جاك ما