Author: Sahar El Alfy

  • ستيف هارفي يتخذ من ثرا في الشارقة مقراً رئيساً لأعماله

    ستيف هارفي يتخذ من ثرا في الشارقة مقراً رئيساً لأعماله

    كتبت : سحر الالفي

    • مشروع “ثرا” أحدث المشاريع المملوكة للشارقة لإدارة الأصول
    • شراكة تفاهم بين الشارقة لإدارة الأصول و شركة “ميلت جلوبال”
    •  استكشاف فرص جديدة تسهم في دعم التوجهات والأهداف المشتركة للطرفين

    الشارقة، 2 نوفمبر، 2026

    في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون مع الشركات العالمية، وقّعت شركة الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، مذكرة تفاهم مع شركة “ميلت جلوبال” (MELT Global)، بهدف تعزيز أطر التعاون المشترك، واستكشاف فرص جديدة تسهم في دعم التوجهات والأهداف المشتركة للطرفين، وفي خطوة تعكس جاذبية إمارة الشارقة للاستثمارات، ومكانتها كوجهةً اقتصادية توفر بيئة متكاملة تدعم تأسيس الأعمال ونموها وتوسعها إقليمياً.

    ووقّع مذكرة التفاهم سعادة الدكتور وليد الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة لإدارة الأصول، وستيف هارفي، المالك والمؤسس لشركة “ميلت جلوبال”، بحضور عدد من ممثلي الجانبين.

    وتتضمن مذكرة التفاهم توجه “ميلت جلوبال” لنقل مكتبها الرئيسي لعملياتها في المنطقة إلى مشروع “ثرا” أحدث المشاريع المملوكة للشارقة لإدارة الأصول في الإمارة، في خطوة تعكس اهتمام الطرفين بتوسيع نطاق التعاون والاستفادة من الفرص والإمكانات المتاحة، بما يدعم توجهاتهما المستقبلية ويفتح آفاقاً جديدة للعمل المشترك، كما يعكس هذا التوجه ثقة الشركة بالمقومات التي تتمتع بها الإمارة، وما توفره من بيئة استثمارية جاذبة، وبنية تحتية متطورة، وقدرات تشغيلية وخدمات لوجستية متكاملة تساند احتياجات الشركات وتدعم كفاءة أعمالها وتوسعها.

    وقال سعادة الدكتور وليد الصايغ: “ننطلق في الشارقة لإدارة الأصول من رؤية استثمارية تقوم على تطوير الأصول وتعزيز قدرتها على استقطاب الأنشطة الاقتصادية والشراكات النوعية، بما يخلق فرصاً جديدة للنمو ويعزز القيمة المضافة لمشاريعنا، كما نحرص على بناء شراكات نوعية تستقطب الخبرات وتفتح آفاقا جديدة للتعاون،  وتفتح مجالات للتكامل بين القطاعات المختلفة”.

    وأضاف الصايغ:” نرحب بهذه الشراكة مع “ميلت جلوبال”، ونتطلع إلى أن يشكل وجودها في مشروع “ثرا” إضافة نوعية لمنظومة الأعمال، وأن تتيح مذكرة التفاهم فرصاً جديدة للتعاون وتطوير مبادرات مشتركة تحقق تطلعات الطرفين وتدعم مسارات النمو المستدام، بما ينسجم مع رؤيتنا لتطوير استثمارات مستدامة تسهم في تنويع اقتصاد الشارقة وتعزيز حضورها في قطاعات الأعمال والإعلام والصناعات الإبداعية”.

    وتعكس المذكرة حرص الجانبين على بناء علاقة تعاون مستدامة، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتبادلة، واستكشاف فرص نوعية لتطوير مجالات عمل ومبادرات مشتركة تحقق قيمة مضافة للطرفين، كما تأتي في إطار توجههما نحو تعزيز الشراكات الفاعلة وتكامل الإمكانات، بما يسهم في دعم فرص التطوير والنمو، وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    ويأتي اختيار “ميلت جلوبال” لإمارة الشارقة لما  تتمتع به من بمقومات اقتصادية واستثمارية تعزز مكانتها مركزاً للأعمال والاستثمار، في ظل تنوع قطاعاتها الاقتصادية وتطور بنيتها التحتية والتشغيلية، إلى جانب ما توفره من خدمات لوجستية وحلول داعمة لممارسة الأعمال، وبيئة تتيح للشركات الاستفادة من الفرص المتاحة وبناء علاقات وشراكات تسهم في تطوير أنشطتها وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية، وتشكل هذه المقومات مجتمعة عناصر داعمة لاستقطاب الشركات العالمية التي تتطلع إلى تأسيس عملياتها وتوسيع نطاق أعمالها انطلاقاً من الإمارة.

    ويأتي اختيار مشروع “ثرا” لاستضافة المكتب الرئيسي لعمليات “ميلت جلوبال”  نظراً لما يوفره المشروع  من بيئة ملائمة للشركات ومؤسسات الأعمال، والمقومات المتكاملة التي تجمع بين المرافق والخدمات والقدرات التشغيلية،  كما يعزز وجود الشركة في المشروع تنوع الأنشطة التي يحتضنها، ويفتح المجال أمام فرص للتواصل والتعاون مع الجهات والمؤسسات العاملة في الإمارة والمنطقة.

    وتجسد مذكرة التفاهم التزام الطرفين بمواصلة بناء شراكات استراتيجية مستدامة، وتكامل الخبرات والإمكانات، وفتح آفاق جديدة للتعاون، بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للطرفين، ويدعم مسيرة التطوير والنمو، ويعزز مكانة إمارة الشارقة وجهةً جاذبة للاستثمار والأعمال.

     نبذة تعريفية عن شركة الشارقة لإدارة الأصول:

    شركة اﻟﺸﺎرﻗﺔ لإدارة الأصول، هي الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، وتسعى إلى تحقيق رؤيتها الساعية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية ودعم وتسريع عجلة الاقتصاد المستدام في الإمارة، بالشراكة مع القطاعين العام والخاص وتشجيع الاستثمار وتعزيز المسؤولية المُجتمعية من خلال الاستخدام الأمثل للموارد وتلبية احتياجات مجتمع إمارة الشارقة وضمان الرفاهية المستدام.

  • قصص ملهمةأوبرا وينفري.. من طفولة قاسية إلى مليارديرة تصنع إمبراطورية إعلامية

    قصص ملهمةأوبرا وينفري.. من طفولة قاسية إلى مليارديرة تصنع إمبراطورية إعلامية

    كيف حوّلت امرأة واجهت الفقر والرفض المهني إلى واحدة من أقوى العلامات الإعلامية في العالم؟

    أوبرا وينفري، من طفولة صعبة وبدايات إعلامية متعثرة إلى تأسيس Harpo وإطلاق برنامجها الشهير وبناء إمبراطورية إعلامية

    بدأت أوبرا من ظروف معيشية قاسية، وخسرت موقعها كمذيعة أخبار، لكنها وجدت في الحوار التلفزيوني المساحة التي صنعت منها نجمة إعلامية ورائدة أعمال مليارديرة.تبدو قصص النجاح الكبيرة أحياناً وكأنها حكايات صعود سلس، لكن سيرة أوبرا وينفري تكشف طريقاً أكثر تعقيداً: طفولة فقيرة، وتجارب شخصية مؤلمة، وبداية مهنية لم تسر كما خُطط لها. ومع ذلك، استطاعت أن تحول صوتها وقدرتها على التواصل مع الناس إلى مشروع إعلامي واسع، جعلها واحدة من أشهر رائدات الأعمال في العالم.

    طفولة بعيدة عن الرفاهية

    وُلدت أوبرا غايل وينفري عام 1954 في بلدة كوسيوسكو بولاية ميسيسيبي الأمريكية. عاشت سنواتها الأولى في ظروف مادية صعبة، وقضت جزءاً من طفولتها في مزرعة جدتها، حيث تعلمت القراءة في سن مبكرة. لم تكن البيئة التي نشأت فيها تمنحها امتيازات أو طريقاً سهلاً، لكن الكتب والكلمة ظلتا حاضرتين في حياتها.انتقلت بين أفراد أسرتها في طفولتها، ثم استقرت في مرحلة لاحقة مع والدها في ناشفيل، حيث واصلت تعليمها. وفي سن مبكرة أظهرت اهتماماً بالإلقاء والإذاعة، وبدأت العمل في محطة إذاعية محلية وهي لا تزال في سن الدراسة.رفض مهني كشف موهبتها الحقيقيةدخلت وينفري مجال التلفزيون، وعملت مذيعة أخبار في ناشفيل، ثم انتقلت عام 1976 إلى بالتيمور لتشارك في تقديم نشرة إخبارية. لكن التجربة لم تستمر في مسارها المتوقع؛ إذ أُبعدت عن تقديم الأخبار، بعدما رأى المسؤولون أن أسلوبها العفوي والعاطفي لا يناسب القالب التقليدي لنشرة الأخبار.قد يبدو ذلك القرار نهاية مبكرة لطموحها، لكنه قادها إلى فرصة مختلفة. انتقلت إلى تقديم برنامج حواري محلي بعنوان «People Are Talking»، وهناك بدأت تتضح قوتها الحقيقية: الإصغاء إلى الضيوف، وطرح الأسئلة القريبة من الناس، وبناء علاقة صادقة مع الجمهور. لم يكن ما اعتُبر نقطة ضعف في نشرة الأخبار عائقاً في الحوار التلفزيوني؛ بل أصبح سر تميزها.

    من برنامج محلي إلى ظاهرة تلفزيونية

    في عام 1984، انتقلت أوبرا إلى شيكاغو لتقديم برنامج صباحي محلي كان يعاني ضعف نسب المشاهدة. وخلال فترة قصيرة، ارتفعت شعبيته، ثم تحول إلى برنامج وطني حمل اسم «The Oprah Winfrey Show» عام 1986. استمر البرنامج 25 موسماً، حتى عام 2011، وأصبح من أشهر برامج الحوار التلفزيوني وأكثرها تأثيراً.لكن التحول الأهم لم يكن في شهرة البرنامج وحدها، بل في قرار أوبرا أن تكون صاحبة العمل لا مجرد مقدمته. أسست شركة «Harpo Productions»، ثم تولت شركتها إنتاج البرنامج وامتلاك حقوقه، في خطوة عززت سيطرتها على محتواها ومسارها التجاري. توسعت لاحقاً إلى إنتاج الأفلام والبرامج والمجلات والمشروعات الإعلامية

    الثروة.. نتيجة امتلاك المشروع

    مع مرور السنوات، بنت وينفري منظومة إعلامية شملت الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، وأطلقت عام 2011 شبكة «OWN» بالتعاون مع شركاء إعلاميين. كما أسهم نادي أوبرا للكتاب ومشروعاتها الرقمية في ترسيخ علامتها الشخصية وتأثيرها الثقافي. وتُقدّر مجلة فوربس ثروتها بنحو 3.4 مليارات دولار وفق تقديرها المنشور في سبتمبر 2026؛ وهي قيمة تقديرية قابلة للتغير.وتوازي مسيرتها التجارية جهوداً خيرية وتعليمية، من بينها دعم فرص تعليم الفتيات والطلاب من الأسر محدودة الدخل، وإنشاء أكاديمية أوبرا وينفري للقيادة للفتيات في جنوب أفريقيا.

    ما الذي نتعلمه من تجربتها؟

    قصة أوبرا ليست وصفة سحرية للثراء، ولا تعني أن كل رفض يقود بالضرورة إلى نجاح استثنائي. لكنها تقدم درساً عملياً في إعادة اكتشاف نقاط القوة: فقد لم تنجح في القالب المهني الأول الذي وُضعت فيه، لكنها لم تتوقف عند حكم الآخرين، بل وجدت المجال الذي يناسب موهبتها.كما تكشف تجربتها أهمية الانتقال من بيع الموهبة إلى امتلاك المشروع. فبدلاً من الاكتفاء بتقديم برنامج ناجح، بنت شركة تتحكم في إنتاجه وحقوقه، ثم وسعت نشاطها إلى مجالات أخرى. كان النجاح الإعلامي بداية، أما بناء الأصول والحقوق والعلامة التجارية فكان جزءاً أساسياً من صناعة الثروة.أحياناً لا تكون المشكلة في أننا لا نملك الموهبة، بل في أننا نحاول إثباتها في المكان الخطأ. وقد تكون الخطوة التي تبدو رفضاً أو تراجعاً هي التي تدفعنا إلى اكتشاف المسار الذي نستطيع أن نبدع فيه.«لم تصنع أوبرا نجاحها لأنها لم تواجه الرفض، بل لأنها لم تسمح لتجربة واحدة أن تحدد بقية قصتها

    أوبرا وينفري

  • «قصص نجاح ملهمة» أشخاص حوّلوا الفشل إلى ثروة “جاك ما” وإمبراطورية علي بابا

    «قصص نجاح ملهمة» أشخاص حوّلوا الفشل إلى ثروة “جاك ما” وإمبراطورية علي بابا

    سحر الالفي :

    جاك ما رفضته الوظائف فتحول إلى ملياردير عالمي.. كيف حوّل الرفض المتكرر إلى إمبراطورية «علي بابا»؟

    قصة جاك ما الملهمة: من إخفاقات الدراسة ورفض الوظائف إلى تأسيس علي بابا وتحقيق نجاح عالمي يثبت أن الرفض ليس نهاية الطريق.

    رُفض جاك ما في عشرات الوظائف، وكان الوحيد الذي لم يحصل على فرصة في مقابلة عمل شهيرة لدى KFC. لكنه لم يجعل الرفض حكماً على مستقبله، بل حوّله إلى دافع ليست كل قصة نجاح بدايةً مبهرة، فبعضها يبدأ بأبواب مغلقة، ومحاولات لا تنجح، وشعور متكرر بأن العالم لا يمنح صاحبه فرصة. هذه هي الحكاية التي ارتبطت برجل الأعمال الصيني جاك ما، مؤسس مجموعة «علي بابا»، الذي انتقل من وظيفة مدرس لغة إنجليزية إلى قيادة واحدة من أشهر شركات التجارة الإلكترونية في العالم.طالب تعثّر.. لكنه لم يتوقف وُلد جاك ما، واسمه الصيني ما يون، عام 1964 في مدينة هانغتشو الصينية. لم يكن طريقه الدراسي سهلاً؛ فقد أخفق في امتحان القبول الجامعي أكثر من مرة قبل أن يتمكن من الالتحاق بمعهد لإعداد المعلمين. وبعد التخرج، بدأ البحث عن عمل، ليواجه سلسلة من الرفض.روى ما في مقابلات إعلامية أنه تقدم إلى نحو 30 وظيفة ولم يُقبل. ومن أشهر المواقف التي ظل يذكرها، تقدمه للعمل في فرع لمطاعم KFC عند وصولها إلى مدينته؛ إذ تقدم 24 شخصاً، قُبل 23 منهم، وكان هو الشخص الوحيد الذي لم يحصل على الوظيفة. كما واجه رفضاً عندما تقدم للعمل في الشرطة.لم تكن تلك التجارب دليلاً على انعدام قدرته، لكنها كانت اختباراً قاسياً لطموحه. وفي النهاية، عمل مدرساً للغة الإنجليزية، وهي مهنة أحبها، رغم أن دخلها كان محدوداً.مصادفة فتحت نافذة على المستقبلفي عام 1995، تعرّف جاك ما إلى الإنترنت خلال زيارة للولايات المتحدة. أثار فضوله غياب المعلومات عن الشركات الصينية في نتائج بحثه الأولى، فبدأ يفكر في كيفية استخدام الشبكة للتعريف بالأعمال الصينية وربطها بالأسواق الخارجية.كانت تلك اللحظة نقطة تحول في تفكيره. خاض تجربة مبكرة في مجال الإنترنت، ثم عاد إلى الفكرة بصورة أوسع. وفي عام 1999، شارك مع مجموعة من الأصدقاء في تأسيس «علي بابا» من شقة في هانغتشو، بهدف مساعدة الشركات الصغيرة على الوصول إلى المشترين والأسواق العالمية.البداية لم تكن طريقاً مفروشاً بالنجاح واجهت الشركة في سنواتها الأولى تحديات مالية وتشغيلية، ولم تحقق أرباحاً خلال أعوامها الأولى، كما اصطدمت بصعوبات تتعلق بوسائل الدفع وثقة المستخدمين في الشراء عبر الإنترنت. لكن فريق العمل واصل تطوير المنصة، وظهرت لاحقاً خدمات ساعدت على توسيع منظومة التجارة الإلكترونية، من بينها خدمة الدفع «ألي باي» التي أصبحت جزءاً مهماً من تطور المدفوعات الرقمية في الصين.ومع توسع نشاط علي بابا، تحولت من مشروع ناشئ إلى مجموعة تجارية وتقنية ذات حضور عالمي. وفي سبتمبر 2014، أدرجت الشركة أسهمها في بورصة نيويورك، في طرح عام أولي بلغت قيمته نحو 25 مليار دولار، وكان حينها الأكبر في تاريخ الطروحات العامة.ما الذي تقوله لنا قصة جاك ما؟لا تعني هذه القصة أن كل من يتعرض للرفض سيصبح مليارديراً، ولا أن النجاح مضمون بمجرد الإصرار. لكنها تذكّرنا بأن الرفض المهني أو التعثر الدراسي لا يختصران قيمة الإنسان ولا يحددان مستقبله إلى الأبد.لقد التقط جاك ما فرصة في مجال جديد، وحوّل ملاحظته إلى فكرة، ثم عمل مع فريق على تنفيذها وتطويرها. وبين الفكرة والنجاح سنوات من المخاطرة والتعلم والتكيف مع العقبات.والدرس الأهم أن الفشل يصبح أكثر قسوة حين يتحول إلى تعريف دائم للذات. أما حين نتعامل معه باعتباره تجربة تكشف ما يحتاج إلى تغيير، فقد يصبح بداية لمسار مختلف.«الرفض لا يعني أنك بلا قيمة؛ أحياناً يعني فقط أن الطريق الذي تبحث عنه ليس هو الطريق المناسب لك.»

    قصة نجاح جاك ما

  • Sahibat تفتح آفاقًا جديدة أمام سيدات الأعمال لتعزيز حضورهن الرقمي وتوسيع شبكة علاقاتهن

    Sahibat تفتح آفاقًا جديدة أمام سيدات الأعمال لتعزيز حضورهن الرقمي وتوسيع شبكة علاقاتهن

    منصة تجمع الأعمال التي تقودها النساء وتمنح صاحبات المشاريع مساحة للتعريف بخدماتهن ومنتجاتهن وبناء فرص جديدة للتعاونفي خطوة تستهدف دعم رائدات الأعمال وتعزيز حضور المشاريع النسائية على الإنترنت، تقدم منصة Sahibat مساحة رقمية للتعريف بالأعمال التي تؤسسها النساء أو يمتلكنها أو يدرنها، بما يتيح لصاحبات المشاريع استعراض خدماتهن ومنتجاتهن وخبراتهن المهنية، وتسهيل وصول العملاء والمهتمين إليهن.وتستهدف المنصة شريحة متنوعة من النساء، بدءًا من صاحبات المهن المستقلة والمشاريع الصغيرة، وصولًا إلى الشركات الراسخة، من خلال صفحات تعريفية عامة تتيح عرض قصة النشاط التجاري وخدماته وصوره وبيانات التواصل، وفقًا لمزايا الباقات المتاحة.وتوفر Sahibat لصاحبات الأعمال وسيلة عملية لتقديم مشاريعهن بصورة واضحة ومنظمة، بما يساعد العملاء على التعرف إلى طبيعة الخدمات والمنتجات المقدمة، وفهم ما يميز كل نشاط قبل التواصل مع صاحبته. كما تمنح هذه الصفحات حضورًا رقميًا إضافيًا للمشاريع التي لا تمتلك مواقع إلكترونية مستقلة، وتتيح للمشاريع القائمة قناة أخرى لعرض أعمالها ومشاركة معلوماتها عبر مختلف وسائل التواصل.ولا يقتصر دور المنصة على التعريف بالأعمال، بل يمتد إلى تشجيع التواصل المهني بين سيدات الأعمال، وتكوين شبكة تقوم على تبادل الخبرات والترشيحات واستكشاف فرص التعاون التجاري. فمن خلال التعارف بين العضوات، يمكن أن تنشأ علاقات عمل جديدة، مثل تعاون صاحبات المتاجر مع المصممات والمصورات، أو استعانة الشركات بالمستشارات ومقدمات الخدمات المتخصصة.وفي جانب الحضور الرقمي، يمكن للصفحات العامة المكتملة أن تدعم فرص اكتشاف الأنشطة عبر محركات البحث، بحسب جودة المحتوى وسياسات الفهرسة والترتيب المعتمدة لدى المنصات المختلفة، دون ضمان ظهور محدد في نتائج البحث.وتشجع Sahibat صاحبات الأعمال على إعداد ملفات تعريفية متكاملة تتضمن معلومات دقيقة عن نشاطهن، ونماذج من أعمالهن، ووسائل التواصل المناسبة، بما يعزز وضوح الرسالة المهنية ويساعد العملاء على تقييم الخدمات واختيار ما يلبي احتياجاتهم.وتعتمد المنصة نظام عضوية سنوية قابلة للتجديد، مع باقات مختلفة تتيح لصاحبات المشاريع اختيار المزايا الملائمة لطبيعة أعمالهن واحتياجاتهن التسويقية.ومن خلال هذه المبادرة، تسعى Sahibat إلى الإسهام في إبراز الأعمال التي تقودها النساء، وتسهيل التعارف بين صاحبات المشاريع والعملاء والشركاء المحتملين، في إطار توجه نحو بناء بيئة رقمية تتيح للمرأة تقديم أعمالها وتوسيع نطاق علاقاتها المهنية والتجارية.للتعرف إلى المنصة: يمكن للمهتمات زيارة Sahibat، والاطلاع على الباقات المتاحة ودليل التسجيل، واختيار ما يناسب طبيعة مشاريعهن.

    sahar elalfy

  • معالي الشيخة الدكتورة هند بنت عبد العزيز القاسمي.. مسيرة في التعليم وتمكين المرأة وريادة الأعمال

    معالي الشيخة الدكتورة هند بنت عبد العزيز القاسمي.. مسيرة في التعليم وتمكين المرأة وريادة الأعمال

    تُعد الشيخة الدكتورة هند بنت عبد العزيز القاسمي من الشخصيات الإماراتية التي ارتبط اسمها بالعمل في مجالات التعليم وتمكين المرأة وريادة الأعمال. وتحمل درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة عين شمس بالقاهرة، بعد حصولها على مؤهلها الجامعي من جامعة الكويت، وفق سيرتها المنشورة.بدأت مسيرتها المهنية في قطاع التعليم والعمل الاجتماعي، ثم اتجهت إلى العمل في مجالس سيدات الأعمال والمبادرات الاقتصادية والمجتمعية، لتواصل نشاطها في بناء جسور التواصل بين أصحاب الأعمال وتعزيز فرص التعاون وتبادل الخبرات.وترتبط مسيرتها بنادي الإمارات الدولي للأعمال، الذي تتولى رئاسته حاليا ويهتم النادي بالتواصل المهني والاقتصادي وتنظيم الفعاليات التي تجمع بين الأعمال والثقافة والمجتمع.كما تلقت سيادتها عددًا من الجوائز والتكريمات المرتبطة بدعم سيدات الأعمال والعمل المجتمعي، إلى جانب اهتمامها بالدراسات الاجتماعية وقضايا المرأة الإماراتية.وتعكس تجربتها امتدادًا مهنيًا يجمع بين المعرفة الأكاديمية والعمل المؤسسي، مع اهتمام بقضايا المرأة والتعليم والتنمية المجتمعية والمسؤولية المجتمعية

    الشيخة هند بنت عبد العزيز القاسمي

  • المرأة العاملة بعد الخمسين.. لماذا قد تكون البداية الجديدة أقوى من البداية الأولى؟

    المرأة العاملة بعد الخمسين.. لماذا قد تكون البداية الجديدة أقوى من البداية الأولى؟

    المرأة العاملة بعد الخمسين.. لماذا قد تكون البداية الجديدة أقوى من البداية الأولى؟من قال إن الطموح له عمر محدد؟ ومن قرر أن بلوغ المرأة الخمسين يعني أن عليها الاكتفاء بما حققته، أو التراجع بهدوء عن أحلامها المهنية؟في مرحلة قد تنظر إليها بعض المجتمعات باعتبارها نهاية الطريق، تستطيع المرأة أن ترى فرصة لإعادة اكتشاف ذاتها، ومراجعة أولوياتها، وبناء مستقبل يتناسب مع خبرتها وما تريده حقًا من الحياة.فالخمسون ليست رقمًا يختصر قدرات المرأة، ولا حكمًا نهائيًا على فرصها. إنها قد تكون بداية مختلفة، أكثر وعيًا ونضجًا، إذا امتلكت المرأة الرغبة في التغيير والأدوات اللازمة لتحقيقه.الخبرة ليست عبئًا.. بل رصيد يستحق الاستثمارتدخل المرأة هذه المرحلة وقد راكمت تجارب مهنية وإنسانية، وتعلمت من القرارات الصائبة والأخطاء، واكتسبت فهمًا أعمق للعلاقات والمسؤوليات. وهذه الخبرات يمكن أن تتحول إلى قيمة حقيقية في سوق العمل، شريطة أن تعرف كيف تعرضها وتطوّرها.لكن الطريق ليس خاليًا من التحديات. فقد تواجه بعض النساء تحيزات مرتبطة بالعمر، أو صعوبات في العودة إلى العمل بعد انقطاع طويل، أو شعورًا بأن المهارات التي امتلكنها تحتاج إلى تحديث.وتشير تقارير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن التمييز العمري ونقص فرص التدريب والتطوير من العوائق التي قد تواجه العاملين الأكبر سنًا. ولذلك، فإن معالجة هذه التحديات مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والأفراد، وليست اختبارًا لقدرة المرأة وحدها على الصمود.كيف تبدأ المرأة من جديد؟أولًا: أعيدي اكتشاف نقاط قوتكلا تبدئي من فكرة أنك فقدتِ فرصتك، بل من سؤال أكثر أهمية: ما الذي أستطيع تقديمه اليوم؟ اكتبي خبراتك، ومهاراتك، والمهام التي تتقنينها، والمجالات التي ترغبين في استكشافها. قد تكون العودة إلى تخصصك السابق خيارًا مناسبًا، وقد يكون الانتقال إلى مجال جديد أكثر انسجامًا مع أهدافك.ثانيًا: تعلّمي دون ترددتتغير أدوات العمل باستمرار، وأصبح تطوير المهارات الرقمية والتواصلية والمهنية جزءًا مهمًا من الاستعداد للفرص الجديدة. اختاري دورة مناسبة، أو تعلّمي أداة يحتاج إليها مجالك، أو حدّثي سيرتك الذاتية وملفك المهني. لا تحتاجين إلى إتقان كل شيء دفعة واحدة؛ يكفي أن تبدئي بخطوة واضحة.ثالثًا: لا تحصري نفسك في الوظيفة التقليديةيمكن أن تشمل الخيارات وظيفة جديدة، أو عملًا مرنًا، أو استشارات في مجال خبرتك، أو مشروعًا صغيرًا يبدأ بإمكانات محدودة ومدروسة. المهم أن تختاري وفقًا لظروفك ومواردك واحتياجاتك المالية، لا وفقًا لتوقعات الآخرين.رابعًا: لا تسمحي للخوف بأن يتخذ القرار نيابة عنكمن الطبيعي أن يصاحب التغيير شيء من القلق، خصوصًا بعد سنوات من الاستقرار أو الانقطاع. لكن الخوف لا ينبغي أن يكون سببًا كافيًا للتخلي عن فرصة تستحق الدراسة. ضعي خطة واقعية، وحددي أهدافًا قابلة للقياس، واستشيري أهل الخبرة قبل اتخاذ القرارات الكبيرة.بداية جديدة.. بشروطك أنتِالمرأة بعد الخمسين لا تحتاج إلى إثبات أنها تستطيع منافسة الجميع، بل إلى مساحة عادلة تستطيع فيها استخدام خبرتها، وتطوير قدراتها، واختيار الطريق الذي يناسبها.قد تبدأ البداية الجديدة بوظيفة، أو مشروع، أو دراسة مؤجلة، أو قرار باستعادة الاستقلال المهني والمالي. وليس مطلوبًا أن تكون الرحلة سريعة أو مثالية؛ المطلوب أن تكون واقعية وتشبه صاحبتها.لا تجعلي السنوات التي مضت سببًا للتوقف، بل اجعلي ما تعلمتِه خلالها نقطة انطلاق. فليس السؤال كم بقي من الطريق، بل ماذا تريدين أن تصنعي في المرحلة المقبلة؟

  • القيادة النسائية وصناعة التأثير في عالم الأعمال.. كيف تكسر المرأة الحواجز وتصنع مكانها؟

    القيادة النسائية وصناعة التأثير في عالم الأعمال.. كيف تكسر المرأة الحواجز وتصنع مكانها؟لم تعد القيادة في عالم الأعمال مجرد منصب أو لقب يُضاف إلى السيرة المهنية، بل أصبحت قدرة على صناعة القرار، وتحويل الأفكار إلى نتائج، وترك أثر يتجاوز حدود المؤسسة. وبينما تتقدم النساء في مجالات مهنية متعددة، لا تزال بعض القيادات النسائية تواجه تحديات تتعلق بالصور النمطية، وفرص الترقّي، والوصول إلى شبكات النفوذ وصناعة القرار.لكن الطريق إلى التأثير لا يبدأ بانتظار اعتراف الآخرين بالقدرات، بل ببناء الكفاءة، وإدراك القيمة المهنية، والتحرك بثقة نحو الفرص.الحواجز لا تحدد سقف الطموحقد تجد المرأة نفسها مطالبة بإثبات كفاءتها أكثر من مرة، أو مضطرة إلى التوفيق بين مسؤوليات متعددة في بيئة لا تمنح الجميع الفرص ذاتها. وتناقش تقارير دولية هذه العوائق، بما فيها التحيزات المهنية وصعوبة الوصول إلى المناصب القيادية.غير أن مواجهة هذه التحديات لا تعني خوض كل معركة منفردة، ولا محاولة إرضاء الجميع. إنها تبدأ بفهم البيئة المهنية، وتحديد ما يمكن تغييره، وبناء استراتيجية واضحة للتقدم.القائدة المؤثرة لا تنتظر أن يصبح الطريق سهلًا؛ بل تستعد لتسلكه بوعي وكفاءة.من الطموح إلى التأثير: خطوات عمليةأولًا: اجعلي إنجازاتك واضحةلا تكتفي بوصف نفسك بالطموحة أو المجتهدة. حددي النتائج التي حققتها، والمشكلات التي ساهمتِ في حلها، والقيمة التي أضفتِها إلى عملك. فالإنجاز الموثق يمنحك أساسًا أقوى عند التفاوض على فرصة جديدة أو تولّي مسؤولية أكبر.ثانيًا: استثمري في صوتك المهنيالتواصل الواضح مهارة قيادية. تعلّمي عرض أفكارك بإيجاز، والدفاع عن مقترحاتك بالأدلة، والتفاوض بثبات، وطرح الأسئلة التي تساعد على اتخاذ قرارات أفضل. لا تحتاجين إلى تقليد أسلوب شخص آخر كي تكوني قائدة؛ بل إلى تطوير أسلوب يعكس شخصيتك وكفاءتك.ثالثًا: ابنِي شبكة علاقات متبادلة القيمةالعلاقات المهنية ليست مجرد تبادل لبطاقات التعارف، بل مساحة للتعلم والتعاون وتبادل الفرص. اقتربي من أصحاب الخبرة، وابحثي عن مرشدات ومرشدين مهنيين، وكوني بدورك داعمة للنساء اللواتي يبدأن رحلتهن. فالتقدم يصبح أكثر استدامة حين يتحول النجاح الفردي إلى فرصة للتعاون.رابعًا: لا تجعلي الخوف من الخطأ يقود قراراتككل مشروع جديد يحمل قدرًا من عدم اليقين. ادرسي المخاطر، وحددي أهدافًا قابلة للقياس، وابدئي بخطوات مدروسة، ثم راجعي النتائج وطوّري خطتك. القيادة ليست ادعاء امتلاك جميع الإجابات، بل القدرة على التعلم واتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.خامسًا: اصنعي فرصًا للآخرينلا يُقاس التأثير بعدد الأشخاص الذين يستمعون إليك فحسب، بل أيضًا بقدرتك على فتح المجال أمام الكفاءات، ومشاركة المعرفة، وتقدير الإنجازات، وبناء بيئة تسمح للآخرين بالنمو.القيادة أثر يبقىفي عالم الأعمال، لا يكفي أن تصل المرأة إلى موقع قيادي؛ الأهم ما الذي تستطيع تغييره من خلاله. هل تسهم في تطوير العمل؟ هل تتخذ قرارات عادلة ومدروسة؟ وهل تساعد الآخرين على اكتشاف قدراتهم؟لا تحتاج كل امرأة إلى أن تسلك الطريق نفسه، أو أن تحقق النجاح بالصورة ذاتها. لكنها تحتاج إلى أن ترى طموحها مشروعًا يستحق التخطيط، وأن تدرك أن بناء التأثير عملية تتطلب معرفة وشجاعة واستمرارية.فالمكانة تمنحك موقعًا، أما القيادة الحقيقية فتمنحك القدرة على إحداث فرق.